يمثل علم الحياة احد فروع العلوم
الطبيعية الحديثة
وهو مجال واسع من مجالات المعرفة الإنسانية ويعد قاعدة أساسية لجميع
العلوم التي تدرس الحياة وظواهرها المتعددة ومن ضمنها حياة الإنسان مثل
الطب والعلوم الطبية النظرية
والتطبيقية وهو في نفس الوقت القاعدة المتينة لعلوم الصحة
الحديثة , كما يكشف علم الحياة عن الظواهر والعمليات الحيوية التي تحدث
في الكائنات الحية ويساعد في تشخيص الأمراض الجرثومية التي يتعرض لها
الإنسان ويمكن الوصول من خلاله الى الطرائق اللازمة لمكافحة الأمراض
بالعلاج والوقاية وعلى هذا الأساس فقد احتل علم الحياة أهمية كبيرة من
بين العلوم الحيوية ودخل ميادين الصحة العامة والزراعة والصناعات
الغذائية والتحليلات المختبرية والمعالجات البيئية ويرجع هذا التوسع
الى تطور علم الحياة وتعدد وتقدم التقانات الحديثة التي استخدمها بحيث
احتل درجة ومكانة مرموقة في الدراسات العلمية في الكليات والجامعات في
العالم.





